سعداء بنجاح الفريق الطبي الجزائري الموريتاني في اول عملية زرع الكلى بموريتانيا

 بسم الله الرحمن الرحيم 

وصل الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.



تدوينة

بعد نجاح الفريق الطبي الجزائري الموريتاني في أولى عملية زرع الكلى بموريتانيا الشقيقة.


سعدت كثيرا و أنا أستقبل خبر نجاح الفريق الطبي الجزائري الموريتاني في عملية زرع الكلى لفتاة موريتانية تبلغ من العمر 25 سنة، بالمركز الوطني لأمراض القلب، بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، و هي الأول من نوعها على مستوى جمهورية موريتانيا الإسلامية الشقيقة، مع تمنياتي الصادقة لها بان يمن الله عليها بالشفاء العاجل.


إنني أثمن عاليا، و بعظيم الشكر والامتنان، التصريحات الأخوية الصادقة للرئيس الموريتاني في حق بلده الثاني الجزائر و لأخيه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، على اثر زيارته لتفقد والاطلاع ومناصرة الفريق الطبي الجزائري الموريتاني الذي يجري عمليات زرع الكلى.


من المهم التنبيه بأن هذه العملية الرائدة في زرع الكلى جاءت لتكريس اتفاق في قطاع الصحة بين البلدين الشقيقين، بهدف نقل التجربة الجزائرية في مجال زراعة الأعضاء الى الأشقاء الموريتانيين، قصد اكتساب مهارات الممارسة الطبية للتكفل بمرضى الكلى وزرع الأعضاء، قد تم ابرامه حديثا، فقط، في نهاية فبراير الماضي، مما يؤكد الاهتمام الخاص والحرص النابع من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون على سرعة إنفاذ الالتزام الذي سبق أن تعهد به للرئيس الموريتاني، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، و يعبر، أيضا، فعلا و قولا، عن الإرادة السياسية القوية التي تحذو قيادتي البلدين لتعزيز أواصر الأخوة و تمتين و تعميق التعاون الثنائي الى مستوى تطلعات الشعبين الشقيقين.


و هي مناسبة نتقدم فيها بتحية خاصة لوزير الصحة البروفسور يحي سايحي لسرعة تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية ونتمنى أن تحذوا كل القطاعات حذو وزارة الصحة.


ان أهمية العمل المشترك لإقامة شراكة استراتيجية سياسية و أمنية واقتصادية قوية و شاملة، تحتم على الجزائر و موريتانيا المضي قدما وبوتيرة متسارعة لترقية التعاون الثنائي و وتطويره وتوسيعه ليشمل مختلف المجالات لتحقيق تكامل حقيقي فيما بينهما ، بما يعكس الإرادة المشتركة و يؤدي الى استخدام الأمثل للإمكانات و الموارد المتاحة التي تمتلكها الجارتين الشقيقتين لتحقيق متطلبات التوازنات الجيوستراتيجية بشمال افريقيا وتعزيز تموقعهما على المستوى الإقليمي والدولي ولتكون دولتينا عصية على أي محاولة للاختراق وتنعمان بالأمن والرخاء والازدهار، في ظل الرهانات الجديدة و المخاطر الحقيقية القائمة التي بات يفرضها تأزم الأوضاع الأمنية بمنطقة الساحل و استيطان الكيان الص@ه/ي-و/ ن/ي بالحدود القريبة، و توسع نطاق تواجد المنظمات الإرهابية و انتشار الجرائم المنظمة العابرة للحدود، في وقت تتسع الأطماع بين مجموعة من الفاعلين و الوظيفيين تسعى لتعويض النفوذ الفرنسي بدول الساحل و جنوب الصحراء. 


عبد القادر بن قرينة

رئيس حركة البناء الوطني

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال